الأربعاء 19 يونيو 2024

عشق رحيم البارت ١٥_١٦_١٧ بقلم إيمي نور

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

البارت الخامس عشر 
جلس رحيم مع اخيه حمزة ف مكتبه لمراجعة بعض الامور المتعلقة بالاعمال لتمر عدة ساعات ينهض بعدها حمزة يلملم الاوراق ويقول
كده كله تمام ولو فيه اى اوراق عاوزة امضتك هبعتلك حد بيهم نهض رحيم من خلف مكتبه ينظر الى اخيه باعتذار
معلش يا حمزة عارف ان الشغل كتير عليك الفترة اللى فاتت 
ليلتفت حمزة اليه بعتاب
عيب عليك يا رحيم وبعدين يا عم انت عريس جديد شغل ايه اللى نشغلك بيه
تحرك رحيم من خلف مكتبه يتجه الى النافذة ينظر خارجها يضحك بسخرية
طبعا عريس جديد 
انتبه حمزة لنبرة السخرية ف صوت اخيه ليقترب منه يرتب ع كتفه يساله ف اهتمام
فى ايه مالك يا رحيم حالك متغير من مدة
الټفت اليه رحيم ترتسم ع وجهه ابتسامة مرارة ساخرة
اقولك ايه اذا كان انا نفسى مش فاهم ايه اللى بيحصل معايا
اقترب حمزة منه يمسك ذرعه يتجه به الى الاريكة ليجلسه ويجلس بجواره

طب اتكلم احكيلى يمكن اقدر اساعدك زفر رحيم بتعب
اقولك ايه ياحمزة ان حالى متغير ومش قادر انسى لسارة انها بسهولة وافقت اكون لغيرها انى انام بحضن واحدة غيرها اقولك انى من وقت طلبها ده وانا كل اللى بفكر فيه اد ايه انانيها وحبها لنفسها 
نهض پعنف ينظر لاخيه بقسۏة
اقولك انى ما بقتش قادر حتى اسمع صوتها متخيل بعد كل حبى ليها يبقى ده حالى معاها وانى حاجة جوايا اتكسرت 
صړخ پغضب
فاهمنى يا حمزة انا حاسس انى جوايا اتنين واحد يقولى سامح وانسى دى سارة والتانى مش فاكر ليها غير انانيتها وقسۏتها وهى بتقول للكل انها مش عاوزة اولاد منى خلااص يا حمزة انا هتجنن .هتجنن 
نهض حمزة يحاول تهدئته ويقول بعقلانية
اللى انت فيه ده طبيعى يا حمزة اى راجل مكانك هيكون ده احساسه وهو شايف مراته بتتنازل عنه لغيرها بالسهولة اللى عملتها سارة بس ف نفس الوقت بقولك حاول تنسى يا رحيم انسى علشان تقدر تعيش حياتك ولا تظلمها ولا تظلم الانسانة اللى دخلتها ف لعبتكم من غير اى ذنب فاهمنى يا رحيم 
رفع رحيم راسه اليه يضيق عنينه باستفهام
تقصد حور
قابل حمزة نظرته اليه بقوة
ايوه حور فبلاش تقسى ع نفسك وعيش يا رحيم وفكر ببكرة خلاص اللى حصل حصل فلازم تتعامل معاه ع انه امر واقع فاهمنى يارحيم 
ثم رتب ع كتفه يقول بهدوء
هسيبك دلوقت وياريت تفكر ف كلامى كويس 
خرج حمزة من الغرفة تارك رحيم ف حيرته تذهب به افكاره الى تلك الصغيرة لترتسم ملامحها امامه وهو يتذكر هذا الصباح وقبلته لها واحساسه بها بين ذراعيه لتغيم عنيه بالمشاعر
و هو يتذكر لحظة استيقاظه صباحا ليجدها تتوسط صدره جسدها الدافىء بين ذراعيه لتمدت يديه تلامس ملامحها الطفولية الرائعة فيظل يتاملها لوقت لايعلم مداه حتى شعر ببداية استيقاظها وهى تحرك راسها فوق صدره فاسرع باغماض عينيه يتظاهر بالنوم حتى لا يتم اكتشافه لكنه لم يستطع المقاومة عندما شعر بها تنسحب من بين ذراعيه ليقوم بسحبها اليه مرة اخرى ويقوم بتقبلها تلك القبلة التى سلبت عقله وادراكه بروعتها وهى تبادله ايها ببراءة لتجعله ينسى كل ماحوله حتى قام بالابتعاد عنها محاولا الخروج من دوامة تلك المشاعر بل الخروج من الغرفة نفسها تلاحقه شياطينه هربا من تلك المشاعر .. اخدذت انفاسه بالتسارع يشعر بتوتره يعاوده فاخذ يتنهد بعمق يغمض عنينه ف محاولة من لتهدئة انفاسه وتلك الافكار التى اصبحت تلاحقه بلا

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات